الادمان · علاج الادمان

حقيقة الادمان على المورفين

إدمان المورفين

المورفين هو دواء قوي، مُرتكز على مخدر الأفيون مُتاح بأشكال مختلفة من ضمنها السائل، حقن بالأوردة، و حبوب. من الشائع إستخدامه بواسطة متخصصين الرعاية الطبية للتعامل مع كُلاً من الألام قصيرة الأجل و طويلة الأجل المعتدلة و الحادة. نادراً ما يُستخدم المورفين كأول دواء للعللاج، لأن به إحتمالية للإدمان.

الطبيعة القوية للمورفين بالإشتراك مع قدرته على تقديم النشوة يجعل من السهل تعاطيه. حتى إذا تم وصف المورفين لك بواسطة طبيب أو مُقدم رعاية صحية، هناك فرصة كبيرة بحدوث إدمان.Morphine Addiction

الشبكة العالمية للمعلومات عن المخدرات قدر أن تقريباً 10 بالمئة من شعب الولايات المتحدة الأمريكية قام بتعاطي أو إساءة إستخدام المواد الأفيونية أو بعض أنواع الأدوية القائمة على المواد الأفيونية على الأقل مرة واحدة. هذه الإحصائية شملت تعاطي المورفين، و لكن أيضاً تتضمن تعاطي المواد الأفيونية الأخرى أو الأدوية القائمة على المواد الأفيونية.

إذا كنت أنت أو شخص مُقرب لك تعاني من إدمان المورفين من المهم أن تعلم عنه أكثر. الإدراك الأفضل للإدمان يمكن أن يساعدك أو من تحب للحصول على المساعدة التي تحتاجها للعثور على الرزانة.

علامات إدمان المورفين

عندما يصبح فرد في البداية مُدمن للمورفين، يكون من السهل إخفاء العلامات و الأعراض للإدمان. مع الوقت، هذه العلامات سوف تكون لافتة للنظر. علامات إدمان المورفين يمكن أن تتجزأ إلى ثلاث فئات: جسدية، نفسية، و سلوكية

العلامات الجسدية لمدمنين المورفين كمخدر

العلامات و الأعراض الجسدية التى تظهر على من يقومون بإدمان المورفين هي كل شيء يحدث للجسم. هذه العلامات و الأعراض يمكن أن تحدث داخلياً، مثل في حالة الإمساك أو نوبات الإغماء، أو ظاهريا، مثل الطفح الجلدي أو التغير في لون البشرة.

أكثر العلامات الجسدية شيوعاً لإدمان المورفين تتضمن:

  • بقع صغيرة من الطفح الجلدي
  • تغيرات في لون البشرة، مثل ظهور صبغة مزرقة
  • التعب الشديد
  • النعاس الذي لا ينتهي
  • تشنجات العضلات
  • إنخفاض دراماتيكي، غير مُفسر للشهية

واحدة من أكثر العلامات شيوعاً لتعاطي أو سوء إستخدام المورفين هي صعوبة التنفس.

الأشخاص التي تتعاطى الكثير من المورفين سوف يكون لديها تنفس ضئيل أو صعوبة في التنفس. قد يكون التنفس ضئيل جداً و لذلك صدر الفرد يظهر أنه بالكاد يتحرك.

العلامات النفسية\العاطفية لإدمان المورفين

العلامات النفسية أو العاطفية لإدمان المورفين تكون عادةً من الصعب ملاحظتها لأنها تُحاكي حالات أخرى أو أمراض عقلية. على سبيل المثال، قد يكون فرد مكتئب قبل أن يصبح مُدمن للمورفين. هذا يجعل من الصعب تحديد إذا كان الإكتئاب نتيجة لتعاطي المورفين أو لحالة موجودة من قبل.

بعض العلامات النفسية \ العاطفية الأكثر شيوعاً لإدمان المورفين تتضمن:

  • زيادة جنون العظمة
  • الإكتئاب
  • التغيرات المفاجئة في المزاج، مثل الشعور بالسعادة لحظة و الحزن اللحظة التالية
  • القلق
  • مشاعر عدم الإستقرار العاطفي
  • علامات سلوكية لإدمان المورفين

مع الوقت، الأشخاص المُدمنين للمورفين سوف يبدأوا في إظهار تغيرات سلوكية مفاجئة و غير مُفسرة. التالي هي بعض التغيرات السلوكية الشائعة المتعلقة بتعاطي المورفين أو سوء الإستخدام:

  • السلوك الكتوم، إخفاء الأشياء، أو الغياب الطويل غير المُفسر
  • الإبتعاد عن الأصدقاء أو العائلة
  • تجنب المواقف الإجتماعية، خاصة إذا كان الأصدقاء أو أفراد العائلة سوف يكونوا في نفس الحدث
  • الإنخفاض المفاجيء للرغبة في الأنشطة المفضلة
  • إضطرابات كبيرة ما بين أفراد العائلة المُقربين أو الأصدقاء

بالإضافة لهذه التغيرات السلوكية، العديد من علب الحبوب أو حقن فارغة سوف تكون لافتة للنظر داخل منزل المتعاطي.

الآثار الجانبية لإدمان المورفين

الإستخدام المتقطع للمورفين عادةً لا يؤدي إلى أعراض سلبية معاكسة. الإستخدام لمدة طويلة للمورفين، سواء أنت تتبع تعليمات الطبيب أو سوء إستخدام للعلاج، يمكن أن يؤدي إلى أعراض سلبية معاكسة في كُلاً من الصحة العقلية و الجسدية للفرد.

التأثير الجانبي الأكثر شيوعاً و طويل المدى لسوء إستخدام المورفين أو تعاطيه هو الإسهال و مشاكل الهضم الآخرى. و قدرة الجسم على التخلص من المخلفات سوف تبطأ تدريجياً. هذا رد الفعل الطبيعي للجسم للمواد الأفيونية في المورفين. بعض الناس تعاني حتى من إمساك متكرر أو صعوبة في التبول.

الآثار السلبية الأخرى المرتبطة بإدمان المورفين تتضمن:

  • انهيار الدورة الدموية
  • خسارة كاملة للعضلات
  • توقف القلب
  • الارتباك الشديد
  • الغيبوبة

الجرعة الزائدة من المورفين قد تكون مُميتة. إدارة الغذاء والدواء تقدر أن تقريباً 10,000 فرد توفوا في 2009 كنتيجة لجرعة زائدة لمخدرات أو أدوية قائمة على المواد الأفيونية. لأغراض إحصائية، إدارة الأغذية و الدواء جمعت كل الأدوية القائمة على المواد الأفيونية في مجموعة واحدة. المورفين جزء من المجموعة، و لكن ليس المسئول عن كل حالات الوفيات.

الآثار السلبية لتعاطي المورفين أثناء الحمل

السيدات التي تستخدم المورفين أثناء الحمل تؤدي إلى خطورة تمرير الإدمان لأبنائهم الذين لم يُولدوا بعد.

الإنسحاب من إدمان المورفين

عندما يتم تعاطي المورفين لفترات طويلة من الوقت، سوف يقوم الجسم بالتطور للإعتماد عليه. هذا الإعتماد خطر لأن الجسد يخدع نفسه لتصديق أنه يحتاج المورفين لكي يعمل بشكل صحيح. لسوء الحظ، هذا النوع من الإعتماد يجعل من الصعب التوقف عن تعاطي المورفين.

تحدث أعراض الإنسحاب من المورفين عندما يتوقف الفرد عن تعاطي المخدر.أعراض الإنسحاب يمكن أن تحدث لأي شخص تعاطى المورفين، حتى لو لأيام قليلة. في أغلب الحالات، أعراض الإنسحاب تحدث لأسابيع كثيرة حيث يتعلم الجسد التكيف على الحياة بدون المورفين.

بعض الأعراض الأكثر شيوعاً للإنسحاب من المورفين تتضمن:

  • صعوبة في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة، الحمى، قشعريرة برد
  • عيون المدمعة
  • الزكام
  • إضطراب الساقين أو الشعور بعدم الراحة
  • آلام شديدة في العضلات
  • عدم إستقرار المزاج
  • سرعة ضربات القلب
  • آلام شديدة بالمعدة
  • الغثيان مع القيء

خطورة أعراض الإنسحاب تختلف من شخص لشخص. بعض الأشخاص قد يشعروا فقط إنهم يعانوا من البرد، بينما آخرون سوف يعانوا أعراض الإنسحاب حيث المساعدة الطبية الشديدة مطلوبة.

نظراً لطبيعة أعراض الإنسحاب غير المتوقعة، من المُستحسن أن يتوقف الشخص عن تعاطي المورفين تحت الإشراف المباشر لطبيب. يمكن للطبيب أن يراقب أعراض الإنسحاب و يتأكد أنه لا يوجد مشاكل.

عملية إزالة سموم إدمان المورفين من الجسم

إزالة السموم بعد تعاطي المورفين لفترات طويلة من الوقت هي طريقة. عملية إزالة السموم من الجسم يستغرق في أي مكان من أيام عديدة لثلاث أسابيع، إعتماداً على كم من الوقت قد تعاطيت المورفين.

عند إزالة السموم من الجسد بسبب تعاطي المورفين، من الأفضل هو السعي لمساعدة من طبيب. المتخصص العلاجي الذي لديه رخصة لديه التدريبات و الخبرات التي تساعدك لإزالة السموم بنجاح بأعراض إنسحاب و مضاعفات قليلة على قدر الإمكان. عملية إزالة السموم اللازمة من المورفين تحدث عادةً في مركز إعادة تأهيل مُرخص أو مستشفي.

كثير من الأفراد قد يعتمدوا على دواء يعرف بالميثادون للمساعدة في إزالة السموممن  تعاطي المورفين.

يُعرف الميثادون للمساعدة في تقليل بشكل كبير أعراض الإنسحاب المُرتبطة بتعاطي المخدرات التي بها مواد أفيونية، مثل المورفين. غالباً ما يعطى الميثادون مكان المورفين.

مع الوقت يتم تقليل حجم الميثادون حتى يتخلص الفرد بشكل ناجح من المورفين في جسمه.

بعض الأوقات لا يمكن إستخدام الميثادون أثناء عملية إزالة السموم بسبب إضافة سابقة لهذا الدواء أو بسبب حساسية. إذا كان يجب أن يحدث، الأطباء و مقدمي الرعاية الطبية قد يكونوا قادرين على إستخدام أدوية أخرى، مثل البوبرينورفين. هذه الأدوية يمكن أيضاً أن تساعد في تقليل أعراض الإنسحاب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s