الادمان

إنتشار تعاطي المخدرات بين الشباب

إنتشار تعاطي المخدرات ما بين الشباب: الأعراض و الحلول

نحن نمر بزيادة مُقلقة لإدمان المخدرات ما بين الشباب في السنوات الأخيرة , من حين إلى آخر نقرأ في الجرائد أن مراهقين تم القبض عليهم لتعاطي المخدرات و أغلبهم يكون عادة ما بين عمر 17-20 سنة. و لكن السؤال الرئيسي الذي يظهر هو لماذا يعاني المجتمع الهندي من مُعضلة حيث الكثير من المراهقين و الشباب متورطين في أنشطة غير أخلاقية و غير مُنتجة مثل تعاطي المواد المخدرة

ان وجود الشباب في صدارة القوائم حالياً ليس بامر جيد. مؤخراً العديد من الفتيان و الفتيات الذين يذهبون للجامعة تم القبض عليهم من الشرطة متورطين في تعاطي المخدرات في حفل كبير. المعدل المُقلق لتعاطي المخدرات كان دائماً مشكلة و خاصة إزدياد تعاطي الإدمان ما بين الشباب له آثار ضارة على المجتمع

ما الذي يؤدي إلى الإدمان؟

الضغط الهائل من الدراسة على الطلبة قد يكون من الحالات القليلة التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ما بين الشباب. في هذه الأيام النظام التعليمي تنافسي جداً و يفتقد المرونة حيث عدد هائل من الطلبة يتنافسوا على آلاف قليلة من الأماكن. مجدداً هناك دائماً عبء الأهالي حيث يزيد على ضغط النجاح بالجامعة. 

و لان مجارات الأصدقاء على القيام ببدا اول تجارب الادمان يعتبر عامل من العوامل الرئيسية في تعاطي المخدرات وقد يكون السجن هو النتيجه الاخيره للصحبة السيئة فعند القيام بوضع الشباب المنحرف وغيرهم مع بعضهم البعض فن العلاقة بينهم تترسخ اكثر و اكثر بعد الخروج من السجن و تتوالى مظاهر الصداقه بينهم و يشكلون صداقه يحمعها كل اشكال الانحراق من تناول للمخدرات و غريها من العمليات التى قد تصل الى عمليات اجرامية اخرى يتم عملها نتيحة لعدم وجود اراده عقلية سليمة او قرارات صحيحه يتم اتخاذها و ايضا من العوامل التى تؤدى الى الادمان هو عدم تقبل المجتمع بشكل او باخر لشخصية المتعاطى فيزيد بعده عن البيئة المحيطة و يحاول جاهدا ان ينغمس فى مزيد من الانغلاق و الانطواء و هو ما نجده فى اغلب حالات المدمنين المراهقين التى تاتى بمختلف مراكز العلاج. فالمجتمه و انتقادته و مفاهيمه يجب عليها ان تنصلح من اجل التاثير بالايجاب على النسبة المتؤثرة من تلك العقد لنفسية و النقوص الاجتماعية التى نعانى منها جميعا.

اما ان الأبحاث التربوية فقد أظهرت أن هناك ذكاءات متعددة ما بين الأطفال بمختلف اعمارها ، فعلى سبيل المثال هناك بعض الأطفال يتعلم من خلال الطريقة التقليدية القائمة على المحاضرات، البعض يتعلم بالتجرُبة، وآخرين يتعلموا من خلال طرق مختلفة للمشاهدة، إلخ.

مع ذلك، التعليم التقليدي يُركز على عدد قليل من هذه الذكاءات – بالأساس يعتمد على أسلوب المحاضرات. بالإضافة إلى، ثقافة المنافسة و تحقيق الإنجاز أدت إلى إختبار الطلبة في كل مرحلة، بشكل مفاجيء، معظم هذه الإختبارات لا تأخذ في إعتبارها مصلحة الطالب. التعليم البديل يمكن أن يكون حل لكثير من المشاكل. السير كين روبنسون، خبير الإبداع، يصف عملية التعليم كشيء تم بناءه مثل مصنع تم تصميمه للعالم الصناعي في أوائل القرن العشرين. في نموذج المصنع للتعليم، الطلبة يبدأ الصف الأول و يصل إلى المرحلة التالية من خلال إختبار كل سنة حتى ينهي الصف الثاني عشر. مجموعة الطلبة التي تنجح في هذه العملية الميكانيكية يكونوا يتم تسميتهم بعدد الدفعة في نهاية عامهم الدراسي، و كانهم وصف لمُنتج في مصنع. اما الذين فشلوا في الوصول إلى النهاية لا يحصلوا على الشهادة في النظام التعليمي، و يتم تشبيههم بالمنتجات المعيوبة في نموذج المصنع. 

المشاكل الشخصية و العائلية تؤدي أيضاً إلى تعاطي المخدرات ما بين الشباب الذين يفشلوا في التعامل مع المشاكل العائلية و الشخصية المتزايدة. الضغط بمكان العمل و المشاكل مع زملاء العمل تؤدي إلى الإنحراف في مكان العمل مما يؤدي بعد ذلك لآثار ضارة على الفرد. 

حالة المراهقة تكون عادةً سبب الأنشطة غير الإنتاجية. كما ان الدائرة المحيطة من الاصدقاء التي يبقى فيها الشاب و تؤثر على أنشطته ايضاً. الولد أو البنت الذين لديهم مجموعة من الأصدقاء يتعاطوا المخدرات و الكحوليات يميل لتكرار نفس الأمر، كمحاولة ليكون عضو فعال ما بين أصدقائه مما يؤدي عادةً إلى إدمانه و تكون النتيجة العديد من الأنشطة غير الفعالة في مستقبل الشباب. 

قد تبدأ عن طريق التجربة. صديق أو شخص مُقرب لك قام بتجربتها مرة بداعي الفضول بسبب الأصدقاء أو لمجرد التعامل مع مشكلة. في المراحل الأولى من العُمر، قد يشعر شخص أنه مُفيد لمسح بعض المشاكل أو جعل حياة شخص آخر أفضل، مما يؤدي تعاطي أكثر و أكثر للمخدرات. لكن عندما يصل الإدمان لمرحلة أعلى، يصبح إحتياج أكثر من حل للمشاكل. المدمن سوف يتعاطى المخدرات حتى بسبب مشاكل صغيرة بسيطة يُمكن حلها لأنه أعتاد جداً على ذلك، أنه لا يستطيع التفكير في أي شيء اخر. 

هذه بعض الأسباب القليلة الشائعة التى أدت إلى إزدياد تعاطى المخدرات ما بين الشباب بشكل ضخم.

الأعراض الشائعة التى يجب أن يبحث عنها الأهالي:

على الرغم من أن هناك أنواع مختلفة من المخدرات، لكن الآثار و الأعراض تكون أقل أو أكثر، بغض النظر عن نوع المخدر الذي يتعاطاه. هذه بعض المؤشرات الشائعة على أن الشخص متورط في تعاطي المخدرات:

• تجاهل مسئوليات بالعمل، المدرسة، الجامعة أو بالمنزل مثل تفويت فصول الدراسة، ضعف الأداء التعليمي و البقاء بعيداً أو وحيداً أغلب الوقت. 

• اللامبالاة في علاقات الفرد المُدمن مثل الشجار مع أفراد عائلتك أو شريك، فقدان صديق قديم جيد، إلخ. 

• التغير في المواقف السلوكية أن لا يكون مثل نفس الشخص الذي كان مع أصدقائه أو عائلته أو شريكه.

• فقدان الأعصاب بسهولة و الدخول في أشياء سيئة بسبب مشاكل صغيرة.

• كثيراً ما يتورط في شجار، حوادث و أنشطة غير شرعية.

• فقدان الحافز، الشعور بالكسل.

• القلق و الغضب.

• الفقدان المفاجيء للشهية و الوزن. فقدان أنماط النوم. 

كيف يمكن لشخص التوقف عن الإدمان و بدء حياة طبيعية و هادئة؟ 

يتم حل نصف المشكلة عندما يظهر الشخص رغبة للتوقف عن الإدمان, يجب أن يتحدث بصوت عالي عن مشاكله مع شخص الذي سوف يفهم و يسعى لإخراجه من المشكلة. قد يضع الشخص قيود على نفسه للتوقف عن تعاطي المخدرات، إعتماداً على برنامج مساعدة الذات، و لكن بدون دعم، سوف يكون صعب حقاً وضع نهاية لهذا. الدعم يمكن أن يأتى من:

• أفراد العائلة

• الأصدقاء

• الأطباء أو المعالجين

• الأشخاص الذين كان يعانوا نفس المشكلة و لكن تعافوا.

الدعم من أفراد الأسرة شيء لابد منه لأنهم أقرب مصدر للفرد. يجب على العائلة أن تدعم طفلهم ليفهم ما يمر به و ما الذي أجبرهم على هذه الخطوة الخطرة. يجب على الوالدين أن يحاولوا تحفيز أبنائهم و يفهموا ماذا يريديون في حياتهم فعلاً. كل طفل مختلف عن الآخر و يجب على الوالدين أن يحاولوا فعلاً لفهم توقعات أبنائهم لتفادي أي أسباب متعلقة بتعاطي المخدرات أو الكحوليات

يجب على الوالدين أن يكونوا متواجدين دائماً لأبنائهم، خاصة لأن حالياً المراهقين مُعرضين جداً لتعاطي المخدرات و الأمراض الإجتماعية الأخرى.

فعندما تقوم بكل الأشياء الصحيحة، مازال لديك معركة شاقة طويله ، مثل جبل سوف تتسلقه. يجب أن تحطم كل التوقعات السلبية التي لدى الشباب عن “علاج الإدمان”. إذهب للشباب في المدارس و المجتمعات. إستمر في الذهاب. إذهب مجدداً. و بعد ذلك مجدداً و مجدداً. عرف نفسك بشكل شخصي و بكل الطرق الإبداعية. تحدث بشكل غير رسمي و قدم عروض. قدم نفسك كشيء مختلف. و الأكثر أهمية كن مختلف. 

Advertisements

3 thoughts on “إنتشار تعاطي المخدرات بين الشباب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s