الادمان · علاج الادمان

اسباب تعاطي المخدرات بين المُراهقين

تعاطي المخدرات بين الشباب

تعاطي المخدرات بين الشباب أصبح مشكلة عالمية تواجها العديد من المجتمعات الغربية و العربية على حد سواء. فكل وطن يواجه الآن تهديد الادمان على المخدرات، ولكن تعتبر أمريكا أقوى دولة و الهند ايضا واحدة من الدول التى تتصاعد لديها هذه الازمة بشكل مستمر.

و يتواجد هذا الوباء في العديد من الأماكن مثل بيوت الشباب و حرم المؤسسات الأكاديمية، العلمية و المعتمدة حيث عدد كبير من الطلاب يتعاطوا بشكل مُتحرر الماريجوانا، الهيروين، و الكريستال ميث.

رغم أن المخدرات تم إستخدامها بواسطة البشر لفترة طويلة و لكن للعلاج من بعض الامراض فهى بلا شك سلاح ذو حدين. لكن المخدرات الآن يتم تعاطيها بواسطة الشباب وعادةً يتم وصفها بين جيل الشباب بالعقاقير المخلصه من الألم، و لكن أغلب الوقت يكون ذلك من اجل الحصول على تشويق المُخدر الذين يسيئوا إستخدامه. ببطء يصبحوا مُدمنين له و لا يدركوا ذلك.

في الهند إستهلاك المخدرات بواسطة الشباب تزايد و الآن تجاوز الحدود. 

هناك العديد من الأسباب المسئولة عن هذا عدو البشرية الأكبر. و قد تم تحليل هذا في الأطفال أن السبب هو نقص الحب الأبوي الكافي و الرعاية يدفع بهم لهذا الطريق. في العائلات الحديثة كلاً من الوالدين مشغول بعمله و غير قادرين على الحصول على وقت ممتع مع أولادهم. و النتيجة أن يشعر الأطفال بالضيق و الوحدة.

في هذه المرحلة الحساسة يكون أصدقائهم المعروفين هم أنفسهم مُدمنين المخدرات يأخذوهم ببساطة في الإتجاه الخاطي و يشجعوهم أن يشعروا بالإرتياح لتعاطي المخدرات. مجرد ما يتم التعاطي و يصبح مُدمن قريباً جداً.

وجد أن مُدمنين المخدرات لا يستطيعوا الإستغناء عن المخدرات حتى بعد فترة قصيرة. إنهم يصبحوا عديمي الأخلاق و يرتكبوا جرائم بأشكال مختلفة من أجل الحصول على المخدرات. يجب أن يحصلوا على جرعاتهم في الوقت المُحدد و إذا لم يتعاطوها، يشعروا بالضعف و يصبحوا غير قادرين على أقل حركة.

ما هو الطريق الأفضل مساعدتهم للتغلب على إدمانهم للمُخدرات؟

هل إبنك المُراهق متورط في تعاطي المخدرات؟ هل أنت غير متأكد كيف تطور الإدمان عند إبنك المُراهق و كيف يمكنك أن تساعده الآن؟ هذه الأسئلة الأكثر تكراراً في عالمنا الحديث حيث يتصرف كل مُراهق كبالغ عندما يقوم بتجربة المخدرات أو الكحوليات أول مرة. يقوم المُراهق بتطوير إدمانه للمخدرات كما يفعل شخص بالغ. هذه المشكلة لم يتم مناقشتها أو نشرها كما يجب أن يكون، لذلك أغلب الناس الذين لا يتأثروا بهذه المشكلة ليس لديهم أي فكرة كيف تخترق هذه المشكلة حياتهم. هناك العديد من الأسباب لماذا يحدث هذا فعلاً، مثل الفضول، مشاكل العائلية النفسية و تأثير الأصدقاء. أغلب المُراهقين لا يعتبروا المخدرات ضارة كما هي في الحقيقة، و لكنها مُمتعة و مُسلية.

بُناءاً على ذلك يؤدي ذلك بهم إلى إدمان المخدرات الذي ليس من السهل علاجه كما يعتقدوا. هذه المشكلة تقودنا أن نسأل:

ما هو الطريق الأفضل لمساعدة المُراهقين لتجاوز إدمانهم للمخدرات؟

بعض الناس تثق بشكل مطلق في مراكز إعادة التأهيل بينما آخرون يدَعوا أن فقط أفراد العائلة و المجتمع يمكن أن يعيدوا المُراهق المُدمن للطريق الصحيح، غير أن عدد صغير من الناس يعتقدوا بشكل قاطع أن بدون التبادلية للمُراهق و الإيمان الذي لا يتزعزع في النجاح كل شيء لن يكون له قيمة. الطريق الجيد هو مراكز إعادة التأهيل لأن المرضى يكونوا دائماً تحت السيطرة و يتلقوا أفضل علاج طبي. الحل الآخر هو السماح للمُراهق المُدمن أن يتم علاجه بإحاطته بالحب و الطيبة، الذين سوف يؤثروا بشكل إيجابي على سلوكه و سوف يقللوا من رغبته في المخدرات. الطريق الآخير الذي غير موثوق فيه مثل الآخرين هو أن تثق في المُدمن و تعطيه الفرصة ليعالج نفسه. الدلائل أظهر من قبل أن أكثر الطرق التي يمكن الإعتماد عليها لحل المشكلة هي علاج إعادة التأهيل.

الأسلوب العلاجي الفعَال يتضمن تقوية المجتمع و تدريب العائلة أو الحِرفة، هذا أسلوب طوره روبرت مايرز و تم شرحه في كتابه ” إجعل شخصك المُحبب رزين”، مع المؤلفة المشاركة بريندا وولف. هذا يساعد المُدمن يتكيف مع أسلوب حياة أكثر مُجزي عن آخر ممتليء بالمخدرات و الكحوليات. د.مايرز عملت في مجال تعاطي المواد المُخدرة أكثر من 27 عام و نشرت العديد من الكتب و عشرات المقالات.

بريندا وولف الحاصلة على الدكتوراة، طبيبة علم النفس متخصصة في علاج إضطرابات الأكل، تعاطي المواد المُخدرة، و ضغوط ما بعد الصدمة. طبقاً لدراساتها الطريق الأفضل للتعافي أن يكون لديك أصدقاء في المعاناة الذين يمكن أن يقوموا بتعليمك شيء جديد أو يساعد كُلاً منكم الآخر.

كدليل قد وصفوا الموقف حيث زار المُراهق المُدمن مركز إعادة التأهيل و العلاج و التأثير كان سلبي حيث الإنتباه و الضغط الذي وضع عليه كان عالي بشكل غير متوقع، مما جعله قريب من الإستدارة، هذا يمكن أن يحدث مع أي شخص حاول أن يجد المساعدة في مراكز إعادة التأهيل. علاوة على ذلك الأسلوب الذي تفكر به بريندا و روبرت أن المشكلة مُرتبطة أكثر بالعواطف و المشاعر لذلك لماذا يجب أن لا يكون العلاج بإستخدام أي علاج جسدي أو شيء آخر. كيف أثبتوا ذلك عندما قالوا أن إدمان المخدرات مرض عقلي أكثر لذلك يجب عقلياً أن يتم العلاج. كيف يمكن القيام بذلك؟ أكثر من 40 بالمئة من الأشخاص الذي شملهم الإستطلاع أجابوا أنهم لن يعترفوا بإدمانهم إذا كانوا مُدمنين.

لقد شرحوا أهمية تأثيرات مثل ” أن حياتك بها عادات من الصعب كسرها، أزمات غير متوقعة، أو مجرد الإحباطات العادية التي سوف تحتاج لتجاوزها. مع ذلك، مثل ما أنك لن تتخلى عن رحلة جذابة ببساطة بسبب أن بعض الطرق وعرة، لن تتخلى عن حياتك المُتغيرة بالسُكر فقط لأنها ليست سهلة دائماً. التغير تقريباً غير سهل أبداً، و لكن التغير للأفضل يستحق دائماً المجهود. بعد شهور و سنوات من إزعاج، التوسل و إضعاف الشخص المُحبب لك، أنت على إستعداد للتغير.” ما يمكن أن نقوله عن مصداقيتهم أن هم المُتخصصين و الحل الذي يعطوه يجب إنتقاده بشدة. إجمالياً أنه من الأسهل حل المشاكل معاً عندما تعلم أن هناك دائماً شخص الذي يساعد و يتفهم خصوصاً في جزء مثل تعاطي المخدرات أو الكحوليات.

” في أي نقطة على طول الطريق، علاج المُراهق من إدمان المخدرات هي الإستجابة المناسبة. لأن هناك العديد من الإختيارات المختلفة في العلاج – يتراوح ما بين علاج أسبوعي لإقامة رعاية كاملة – المُراهقين في أي مرحلة من تعاطي المخدرات أو الإدمان يمكن أن يستفيدوا من التسجيل”. الخطة الأكثر دراسة لكيفية علاج مُراهق مُدمن تم شرحها في الموقع الرسمي لأكاديمية نيوبورت لعلاج إدمان المخدرات. الجدوى من مثل هذه الخطوة بخطوة المُخطط لها تساعد المُراهقين الذين يقعوا ضحايا لتعاطي المخدرات يخاطروا بكل شيء في حياتهم :

علاقاتهم مع أفراد عائلتهم، تعليمهم، آمالهم في الحياة، وضعهم الإجتماعي مع الأصدقاء و إحترام الذات. المُراهقين مازالوا أطفال لذلك يعتقد العلماء الأكاديميون أن علاج إعادة التأهيل لا يجب أن يكون دائماً بشكل تطوعي. كلما كانت بداية برنامج إعادة التأهيل أقرب يجب أن يستمر و تكون أكثر تأكداً أن حياة المُراهق كاملةُ لن يعود إليها الإدمان.

أكثر من 50 بالمئة من المُراهقين المُدمنين ينسوا إدمانهم للأبد، لذلك هذه حُجة جيدة. مع ذلك ليس الجميع يمكن أن يدفع للعلاج بينما السعر في تضخم. لكن هناك متطلبات مبدأية خاصة للمُراهقين بدون كفالة مما يزيد قطعاً الضغط. يمكن أن نقول بشكل محدد أن مثل هذه البرامج العلاجية تُشفي تماماً المُراهق و تؤدي به للتعافي التام، لذلك برنامج أكاديمية نيوبورت يوحي بالثقة. الطريق الفَعال و الآمن لمساعدة المُراهق هو السماح بتقنيات الأيام الحالية و العلاج أن يفعلوا ما يجب أن يقوموا به.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s