الادمان · علاج الادمان

عالج نفسك من المخدرات

هل يمكنك علاج نفسك من إدمان المخدرات؟

عندما تم سؤاله في برنامج عرض اليوم كيف عالج نفسه من الإدمان، أجاب نجم المسلسل الكوميدي رجلين و نص رجل شارلي شين ” أغلقت عيني و جعلت ذلك يحدث بقوة عقلي “treatyourself

حتى آخر شهر، كان هذا الممثل من أعلى الممثلين أجراً في التلفاز، بالرغم من أنه معروف بنمط حياة سيء و يواجه العديد من المشاكل المستمرة مع الكحول و الكوكايين. و لكن بعد أن تم إلغاء الجزء المتبقي من مسلسلاته بواسطة المُنتجين جراء العديد من الاسباب اولهم سلوكه السئ و تعاطيه للكحوليات و ادائه الذي بدا يتداعى فى العمل و ملاحظة من حوله لهذا الاداء الغير مرغوب فى محيط العمل، ظهر يبكي في لقاء تليفزيوني مع العديد من التصريحات الغريبة، منها أنه على نزعة “الفوز”. و مع ذلك، تعتبر إدعائاته بالإبتعاد عن عادة الإدمان بنفسه، من من أقل التصريحات شذوذاً

حيث تعتبر الفكرة السائدة عن تعاطي المخدرات، بدعم من كلاً من المعهد القومي لتعاطي المخدرات و جمعية مدمني الكحول المجهولين، أنه نموذج لمرض الإدمان ذاته. هذا النموذج من المدمنين و المدمنات يصف الإدمان إلى حد كبير في تغيرات وظائف و تركيب المخ. لأن هذه التغيرات يجعل من الصعب أكثر للمُدمن أن يتحكم في تعاطي المخدرات، لذلك خُبراء الصحة ينصحوا بعلاج مُتخصص و إمتناع تام عن ذلك.

و لكن البعض في هذا المجال أشار إلى أن كثير إن لم يكن أغلب المُدمنين الذين تعافوا بنجاح دون علاج من قبل مركز علاجى مُتخصص. لذلك أجرى جيني هيمان دراسة، و هو طبيب نفسي باحث في مستشفي ماكلين في ماساتشوستس، وجد أن من كل 60 إلى 80 بالمئة من الناس الذين أدمنوا في مرحلة الشباب و العشرينيات تعافوا من إدمان المواد المخدرة و هم في الثلاثينيات من عُمرهم، و تجنبوا الإدمان بالعقود اللاحقة التى تلتها. و هناك دراسات أخرى عن المحاربين القُدامى في حرب فيتنام التى أشارت إلى أن الأغلبية من الجنود الذين ادمنوا المُخدرات اثناء سفرهم، قاموا بالتوقف بعد ذلك عن تعاطي المخدرات بجميع اشكالها  بدون علاج بتاتا

 و قد تحدث عالم أمريكي مع سالي ساتيل، الباحثة المُقيمة  بمعهد المشروع الأمريكي لأبحاث السياسة العامة و المُحاضرة للطب النفسي في جامعة ييل للطب، عن الامور المتعلقة بالتخلي عن الإدمان دون علاج مُتخصص.

 وقد كانت ساتيل سابقاً طاقم العلاج النفسي في عيادة الواحة بواشنطن، حيث عملت مع مرضى مُدمنين للمخدرات. 

هل من الممكن أن تعالج نفسك من الإدمان دون علاج مُتخصص؟

كيف يحدث ذلك غالباً؟

طبعاً من الممكن أن يحدث ذلك. أغلب الناس تتعافى و أغلب الناس يقومون بذلك بنفسهم.

هذا لا يعني بأي شكل أنه متوقع من الجميع أن يتركوا المخدرات بنفسهم ولا ينُكر هذا بأي شكل أن الإبتعاد أمر صعب أن يحدث. هذا مجرد حقيقة تجريبية. من الممكن أيضاً أن الناس الذين إبتعدوا عن المخدرات بأنفسهم كان يمكن أن يبتعدوا في وقت أقرب إذا سعوا لمساعدة مُتخصصة. مضمون الرسالة ليس أن العلاج ليس مهم لكثير من الناس – في الحقيقة يجب على الأرجح جعله أكثر سهولة للحصول عليه –  لكن ببساطة أنها حقيقة أن أغلب الناس يعالجوا أنفسهم.

كيف يتوقف المُدمنين عن التعاطي بأنفسهم؟

يجب أن يتم تشجيعهم. إنه يتطلب إدراك عائلتهم، مستقبلهم، عملهم – كل هؤلاء – يصبحوا  مُتفهمين للأمر بشكل كبير. ليس المضمون هو مجرد أن ” يبتعدوا بعيداً ” عن الإدمان. لكن لدي عدد من المرضى في العيادة يبلغوا من العُمر ست سنوات يقولوا ” لماذا لم تأتِ أبداً إلى مباريات الكرة الخاصة بي؟”.

  هذا يمكن أن يدفع لأزمة الهوية يجعل المُدمن يسأل نفسه، ” هل هذا أسلوب الأب الذي أريد أن أكون عليه؟”.

إذا لم أكن كذلك، هناك العديد من طرق التعافي التي يكتشفها المدمنين بأنفسهم. على سبيل المثال، يمكن أن يغيروا زملائهم. يمكن أن يجعلوا من الأصعب الحصول على المخدرات، ربما بعدم حمل أي مال معهم. تقوم الناس بوضع عوائق أمامهم. صحيح، أن بعض الناس تقرر أنهم لن يقوموا بعلاج أنفسهم و يقرروا بدء العلاج – و بذلك ايضاً يكونوا استطاعوا ان يسيطروا على الوضع و اتخاذ القرار بانفسهم.

ماذا تقدم البرامج المُتخصصة لعلاج الإدمان الذي يكون من الصعب على الفرد أن يكرره بنفسه؟

إذا كنت في مرحلة العلاج من الأصل، فأنت قمت بخطوة كبيرة. حتى العلاج بأمر من المحكمة، يصف الناس القرار عادةً أنه نابع منهم. أنك تحصل على الكثير من الدعم. أنك تحصل على الإرشادات في العلاج الأساسي للوقاية من الإنتكاس. يمكنك أن تأخذ الميثادون لأعراض الإنسحاب و أدوية للمشكلة النفسية الأساسية.

أغلب الخبراء يعتبروا إدمان المخدرات كمرض عقلي. هل توافق؟

أنا أنتقد الفكرة القياسية التي يعززها المعهد القومي لتعاطي المخدرات أن الإدمان هو مرض عقلي. بشكل طبيعي، كل سلوك يتوسطه العقل، و لكن أسلوب ” مرض عقلي ” تحمل مفهوم أن الشخص المنكوب بالإدمان مغلوب على أمره قبل كيمياء عقله. هذا شيء جبري جداً.

أنها تتغاضى أيضاً عن الحقيقة المُهمة جداً أن المُدمنين يتعاطوا المخدرات لتساعدهم أن يواجهوا بعض الحالات. هذا، كما هي المخدرات مُدمرة، أنها تخدم غرضاً.

 هذا الإدراك مهم جداً لتصميم علاجات شخصية.

ألا تظهر بعض الدراسات أن المُدمنين يفعلوا ما هو أفضل بواسطة العلاج المُتخصص؟

الناس التي تأتي للعلاج يميل أن يكون لديها أمراض نفسية متزامنة، و يميلوا أيضاً لإستجابة أقل للعلاج. أغلب الأبحاث تكون على أشخاص في برامج علاجية، لذلك تعريفياً لديك من الأصل إنحراف في المجموعة التي يتم اجراء البحث عليها. هذا يُمسى ” الوهم السريري “، و هذا ينطبق على كل الحالات الطبيبة. هذا يُشير إلى الإتجاه في التفكير أن المرضى الذين تراهم في الإعداد السريري يمثلوا بشكل كامل كل الناس في نفس حالتهم. هذا غير صحيح. أنك لا ترى العالم الكامل من الناس.

إعتماداً على لقاءاته العامة، هل يبدو من المرجح أن شارلي شين عالج نفسه؟.

أشُك في ذلك. بالطبع، لم أستجوبه، و لكن إعتماداً على مايراه الفرد، يكون الفرد مهموم بتعاطي المخدرات المُستمر و الأمراض العقلية التابعة.

هل هناك تدمير للمخ من تعاطي المخدرات؟ هل من الممكن التعافي من مثل هذا التدمير؟

المخدرات الوحيدة المتعلقة بالأعصاب هي الكحول، الميثامفيتامين، ميثيلين، و بعض المُستنشقات. الكوكايين قد يؤدي إلى سكتات دماغية صغيرة. هذا تدمير المخ. نعم، الإدمان يُغير المخ و لكن هذا لا يحكم على الناس بتعاطي المخدرات مدى الحياة. أكثر التغيرات الدائمة هي الذكريات. بعض الناس لديهم ذكريات أقوى و يكونوا أكثر إستجابة للمحفزات التي تثير أسلوب المكافأة. غير المُدمنين لن يظهروا هذه الدرجة من التفاعل.

لبعض الناس الإدمان و أعراض الإنسحاب سوف تكون أكثر شدة بسبب المشاكل الوراثية. هذه الناس لديهم صعوبة أكبر للتوقف.

ماذا أيضاً يُحسب على سلوك شارلي شين الغريب في هذه اللقاءات؟

يريد الشخص أن إستكشاف إحتمالية مشاكل نفسية تابعة. العظمة، الجمعيات الطليقة، التدفق المختلط يُشير إلى إضطرايات الفكر.

التعاطي القوي للمخدرات يمكن أن يسبب ذلك. تعاطي المُنشطات قد يسبب إضطرابات فكرية مؤقتة أو شدة الإضطراب الفكري التابع أو حالة الهوس الخفيف. للحصول على تشخيص جيد، مهما كان المُخدر المُستمر في تعاطيه يجب أن يتوقف عنه المُدمن.

بعد إنتهاء مرحلة أعراض الإنسحاب، يحتاج الأطباء بعد ذلك أن يروا إذا كان هناك إضطرابات فكرية أو مزاجية تابعة مُستمرة. هذا قد يساعد في تحليل كم من الصورة السريرية المُربكة يكون بسبب تعاطي المخدرات و كم منها يكون بسبب إضطرابات عقلية أساسية.

Advertisements

One thought on “عالج نفسك من المخدرات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s