الادمان

خمس طرق لتجعل المدمنات المراهقات تحب ذاتها مره اخرى

نحن نرى ذلك كل يوم بين الأهالى الذين لا يقدموا أبداً نموذج جيد لأطفالهم لكى يحتذوا بهم، ولا يقوموا بتقديم الدعم الذي يحتاجه المراهقين و خاصة المدمنات من الفتيات لمكافحة الإدمان خاصة إذا كانوا في طريقهم إلى التعافي. فالكثير من الأهالى قد تُنكر مشكلة إدمان المراهق او المراهقة و ذلك ظنا منهم انهم بتجاهل المشكلة فهى سوف تذهب من طلقاء ذاتها من دون التدخل لحلها او لمعرفة الاسباب الواضحه وراء تلك الانحراف الذي حدث فى شخصية و مستقبل اولادهم ، أو ينظروا إلى إتجاه آخر، يفضح المُراهق، أو حتى – الأسوأ – يكونوا سبب تعاطي المخدرا لأول مرة. لذلك عندما يقرر المُراهق من نفسه طلب العلاج و البدء فى مرحلة التعافى، لا يجب أن يسمح الأهالي بمنعهم. 

في عام 1985، في احد إدارات مكافحة المخدرات هناك وكيل كان قد فقد حياته في معركة ضد المخدرات الغير الشرعية، و قد كان الناس في أنحاء البلد تجتمع لهدف مشترك وهو الإبقاء على أطفالنا خاليين من المخدرات وبعيدين تمام البعد عن طرق الانحراف و التدمير الذاتى لهم.

ولذلك فقد قامت حملة الشريط الأحمر الوطنية بتنظيم حمله بواسطة من يسموا اليوم الشراكة العائلية الوطنية و ذلك منذ ثلاث عقود،و قد استمر الإحتفال السنوي في تسليط الضوء القومي على أهمية الإبقاء على أولادنا بعيدين عن المخدرات و معرفة اسلم الطرق و افضلها لكى نحافظ عليهم و نتمكن من فتح ابواب الحديث معهم و عدم توجيه النقض المستمر لهم على تصرفاتهم بل القيام بتشجيع اى عمل يقومون به و تصحيح الافعال التى قد تؤدى الى ضررما بهم او بمن حولهم و ايضا من اهم النقاط التى يمكن ان يتم تغفيلها هى الطريقة التى يتعامل بها الاب او الام مع ما يقومون به الاطفال من تصرفات خاطئة فالبعض لا يقوم باخراج اى رد فعل على تصرفاتهم الخاطئة مما يعطى احساس للطفل فان ما يفعله هو شئ صحيح و لكن عندما يكبر و يتعلم ان ما كان يفعله هو شئ خاطئ تنشئ لديه تنازع بين حبه لفعل الخطا الذي لم يتم تغليطه عليه من قبل و بين الصحيح و الواجب فعلاه و على النقيض الاخر تصرف الاباء و الامهات الحاد تجاه التصرفات الخاطئة مما يربى ذلك لدى الاطفال اهتزازية فى شخصيتهم و العمل على اخفاء الحقائق دائما . كما يمكن لأي والد أن يخبُرك، إنه شاق، مُرعب، و لكن مهمة حيوية.

لا عجب أننا عادةً نلجأ إلى خطط التخويف و الرسائل السلبية. و لكن الحقيقة أن، المراهقون يستجيبوا بشكل أفضل بكثير للإيجابية. و عادةً ما يكون لديم موقف للبخث عن الفائدة القريبة القصيرة المدى.

لذلك كنت سعيد جدأ أن أرى الشعار الرئيسي لحفل جمعية الشريط الأحمر “حِب نفسك. و كون خالي من المخدرات”. التى قامت بتقديمة التلميذة بالصف السابع أليكسا دوتري من نيويورك، هذا الشعار به جوهر الرسالة الإيجابية التى نحاول توصيلها إلى عملائنا من المُراهقين و المراهقات. لذلك عندما تتحدث مع أطفالك عن تعاطي المواد المخدرة، نتمنى أن تقوم بمشاركة هذه الطرق الخمس إذا كانوا بعيدين عن المخدرات سوف تسمح لهم أن يحبوا أنفسهم: 

1.تعلم أن تحب شخصك الحقيقي

يلاحظ الأهالي عادةً أن عندما يتعاطى الإبن او الابنة المخدرات و الكحوليات، يكون مثل أن هذا الإبن أصبح شخص مختلف تماماً. في المضمون، هذا حقيقي. فالإستمرار في الإدمان يُجبر الناس على تطوير مجموعة من المهارات التى تمسح لهم بالحصول على المخدرات و تعاطيها بدون أن يتم كشفهم.

لسوء الحظ، مع الوقت، العيش بهذه الطريقة يصبح الأسلوب الجديد “الطبيعي” لحياتهم و شخصيتهم، و يصبح تواصل الشخص مع شخصيته الحقيقية صعب و ضعيف. 

واحدة من أكثر الطرق الفعالة لتعليم اللأطفال في هذه المواقف هى ان يتعلموا أن يحبوا أنفسهم و يكون على الاباء والامهات مهمة وهى أن يساعدوهم على ان يستعيدوا التواصل مع أفضل ما كان فيهم فالطريقة الواحدة المضمونة و المعروفة لإبقاء الأطفال بعيدين عن المخدرات في المقام الأول هى أن تكون متأكد من أنهم يفهموا أن لديهم القوة الحقيقة و الصفات الإيجابية التي تجعلهم من هم عليه الان. و العمل على اظهار و التاكيد دائما انه هناك شخص بديع، موهوب بداخل كل فرد منهم . الرصانة في سن المراهقة تسمح له بمعرفة و حب هذا الشخص. 

2.تعلم أن تحب جسمك

تعاطي المخدرات و الكحوليات يؤدي إلى تدمير واضح للجسم – من إضعاف جهاز المناعة لتدمير الأعضاء الحيوية للجسم.

لحسن الحظ، الحكمة التى تتواجد لدى من قراروا البعد عنهم تسمح للناس الذين في مرحلة التعافي لإعادة بناء و تقوية نفس البنية الجسدية التي كانوا يدمروها بشكل يومي من جديد. ممارسة الرياضة البدنية يومياً – سواء نشاط ترفيهي مُنظم أو رحلة عائلية للتزحلق على الجليد – يمكن أن تساعد المراهقين أن يتعلموا أن يحبوا أجسامهم التي إعتادوا إساءة إستخدامها. 

3.تعلم أن تحب عقلك

الشيء الوحيد الذي تدمره المخدرات بشكل أكبر من الجسم هو العقل، تلك البنية الإستجابية العجيبة التي تتغير فعلياً على أساس التجربة الشخصية التى يمر بها المتعاطى في حالة الإدمان، حيث يكون المخ ضعيف بشكل كبير نتيجة إصابته بتغييرات كيميائية يوماً بعد يوم نتيجة لما يقوم بادخاله فى جسمه من كيماويات ومواد غير طبيعية و غير مالوفه لجسم الانسان. الناس التي في مرحلة التعافي المُبكرة يعلقوا دائماً على كيف تعمل عقولهم بطرق لم يتخيلوا أنها مُمكنة. يشعروا أنهم مُنتبهين أكثر، يمكنهم تذكر الأشياء بشكل أوضح، و ناجحين أكثر في السيطرة على إنفعالتهم. الشباب في مرحلة التعافي سوف يلاحظوا أن أصبحوا فجأة أكثر نضجاً من أصدقائهم الذين مازالوا يتعاطوا. هذا صحيح لأن الرزانة تسمح لعقولهم أن تتطور كما ينبغي. 

4. تعلم أن تحب حياتك

يغفل العديد من الاباء و المهمات مهمتهم الاساية فى التحدث مع اولادهم و بناتهم و ضرورة تخصيص بعض الوقت لهم من حين الى اخر و مناقشة ما يدور فى عقولهم و لذلم قم بسؤال الفتاة المُراهقة عن أهدافها و أحلامها. أي نوع من الحياة ترى فيها نفسها؟ ساعدها أن تفهم كيف أن تعاطي المخدرات، عاجلاً أم آجلاً، سوف يُبعدها عن هذه الأحلام. تأكد أنها تعلم أن أغلب الناس الذين يتعاطوا المخدرات و الكحوليات مُجبرين على عيش حياة لم يختاروها أبداً لأنفسهم. 

الأشخاص المُعتدلين يمكن أن يضعوا أهدافهم واضحه فى حياتهم و يضعوا جهودهم لبناء حياة سوف يحبوا أن يعيشوها. مراقبة ما ينجذب إليه طفلك بشكل طبيعي و يتجسد ذلك عندما تُساعدها في بناء خطة نجاح مستمر. ما هي مادتها المُفضلة في المدرسة؟ ما الذي تفعله خارج الفصل يجعلها سعيدة – الموسيقى، الرياضة، الفن؟ أِمتدح أهدافها الصغيرة و الكبيرة معاً – و كل الأشياء التي يقوم بها المُراهق يومياً التي تضيف للحياة التي سوف يستمته بها و يفتخر بها.

5. تعلم أن تحب الآخرين

الحب موضوع صعب لمن هم يعيشوا الإدمان بينما قد يستشهدوا بعلاقات عاطفية أو عائلية كدليل أن لديهم حب في حياتهم، الحقيقة أن هذه العلاقات تتدمر عادةً بسبب الإحتياج الدائم لدعم عادة الإدمان. الأشخاص المُدمنين عادةً يكذبوا، يسرقوا، أو يتلاعبوا بالآخرين من أجل الحصول على أنواع مختلفة من الدعم، تاركين المقربين منهم يشعروا أنهم مُستهلكين و ممتعضين. 

من خلال الرزانة، الناس الذين كافحوا الإدمان يتعلموا كيف يمكن أن تكون علاقة حب حقيقية. بدلاً من رؤية المقربين منهم داعمين لعادة إدمانهم، أن لديهم الحرية أن يكونوا حقيقين مع أصدقائهم و عائلتهم. هذا يسمح بالتواصل الصادق و الصريح التي تمثل العمدان الاساسية في علاقة حب صادقة. بدون الإحتياج المستمر للإحتيال على الآخرين كمجهود للحفاظ على عادة الإدمان، الأشخاص المُعتدلين يمكن أن يستثمروا في الأشخاص الذين يحبوهم، و أخيراً يحصلوا و يعيشوا الحب في المقابل. 

بالطبع، لا يجب أن تنتظر حتى يتجه أطفالك للمخدرات أو الكحوليات لتجعلهم يدركوا كل ذلك. بدءاً من صغرهم، حافظ على خطوط التواصل الصريح بينكم، إستمع لهم عندما يتحدثوا، و إجعلهم يعلموا أنك تتفهم مشاعرهم و تقدرهم لشخصهم. تشير الإحتمالات الى إذا كنت انت تجسد تلك العلاقة المليئة بالمحبة و الآمان المتبادل، سوف يصبحوا هم ايضاً قادرين على الحصول على مثل هذه العلاقات.

Advertisements

2 thoughts on “خمس طرق لتجعل المدمنات المراهقات تحب ذاتها مره اخرى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s